
إسمع يا ولد :
البكاء عادةً يكون إمّا في الحمّام و إما على حضن الحبيبة و إما في الخزانة و إمّا تحت التخت و إمّا فوق السرير و إمّا خلف الستارة و إمّا خلف الكاميرات و إما فوق الخازوق و إما تحت البند السابع
و غير ذلك يُعتبر تمثيل ...
و إن لم يكن تمثيلاً و كان من صماصيم قلبك يا سعد فأقولها لك بصراحتاً (متل أيري دموعك) و (لأيري دموعك) و تسألونني لماذا ,فأقول :
عندما مات والد سعد ,إنهبل سعد و أقسم أن يُيَتّم كل الشباب في البلد و كل العوارض كانت واضحة و أنظروا إلى وضع البلد الآن (مقبرة مفتوحة ) و سعد متل أيرو طبعاً بدو الحقيقة و اليوم ها قد بكى على التلفاز , و طبعاً يجب أن نأخذ بعين الإعتبار العقد النفسيّة اللامتناهية عند سعد ,فالمرجّح أننا داخلون على حربٍ ضروس ستقتلع الرؤوس و ستُبكي اللبنانيين على التلفاز مباشرتاً كما بكى سعد اليوم ..
أقول :
متل أيري دموع سعد و دموع اللبنانيون
و خلص كل واحد ينضب على بيتو بقى ...
الرجاء إرسال رسائل لدموع سعد و دموع اللبنانيين عبر الضغط على الكومنتس